الدعوى القانونية ضد مجموعة فاجنر الروسية وما تعنيه لسوريا
رفعت مجموعة منظمات حقوقية دعوى أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان [https://www.fidh.org/IMG/pdf/wagner-cedh-q_a-en.pdf] (ECtHR) ضد مجموعة فاجنر الروسية بسبب انتهاكاتها في سوريا. إلّا
رفعت مجموعة منظمات حقوقية دعوى أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان [https://www.fidh.org/IMG/pdf/wagner-cedh-q_a-en.pdf] (ECtHR) ضد مجموعة فاجنر الروسية بسبب انتهاكاتها في سوريا. إلّا
المقدمة بموجب قانون الجنسية والحدود [https://www.unhcr.org/uk/uk-immigration-and-asylum-plans-some-questions-answered-by-unhcr.html] الذي تم تقديمه في نيسان / أبريل 2022، تخطط الحكومة البريطانية لنقل طالبي اللجوء الذين وصلوا إلى المملكة المتحدة
منذ بداية النزاع في سوريا وإسرائيل تشن بانتظام غارات جوية على القوات [https://www.france24.com/en/live-news/20220224-three-syrian-soldiers-killed-in-israeli-strike-near-damascus-state-media] السورية والقوات [https://www.youtube.com/watch?v=NQN4ac1dG2c] المدعومة من
تُعد محاكمة كوبلنتس [https://syriaaccountability.org/the-trial-of-anwar-raslan-and-eyad-al-gharib/] ومحاكمة علاء م. [https://syriaaccountability.org/update-german-prosecutor-indicted-syrian-doctor-for-crimes-against-humanity/] في فرانكفورت المرة الأولى التي يشهد فيها السوريون محاسبة أشخاص منتمين للحكومة السورية، والتي هي
وافق الخامس عشر من آذار/مارس من العام المنصرم الذكرى السنوية العاشرة للنزاع في سوريا. وتعدّ الذكرى السنوية لهذا العام أكثر هدوءًا، ليس بسبب أن العالم منشغل بالصراع في
على مدى سنوات، اتصل المدعون العامون والشرطة الأوروبيون بالمركز السوري للعدالة والمساءلة لطلب معلومات حول انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة في سوريا، وتحديدًا فيما يتعلق بالضحايا والجناة المقيمين على الأراضي
تهدّد "أزمة جوازات السفر" الوضع القانوني للسوريين في الخارج وتقيد حريتهم في التنقل. وازدادت صعوبة تجديد جوازات السفر بالنسبة للسوريين، مما يحول دون تمديد إقامتهم كلاجئين وطلاب
بينما تلتف أنظار المجتمع الدولي مرة أخرى إلى التهديد الذي يمثله تنظيم داعش في شمال شرق سوريا وفشل الآليات القضائية في التعامل مع معتقلي داعش، تُظهر جلسة استماع لمدة
بعد انتهاء المعارك التي استمرت لأسبوع في محافظة الحسكة ما بين مقاتلي تنظيم الدولة (داعش) وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، تُرك سكان المنطقة ليواجهوا تبعات السياسات الفاشلة في التعامل مع
في شمال غرب سوريا، وهي المنطقة التي تبنّت في السنوات الأخيرة الليرة التركية التي تشهد هبوطاً متسارعاً، تكاد أسعار سلع أساسية مثل الأرز والشاي تصل إلى الضِّعف [https: