داخل محاكمة توانا ح. ش. وآسيا ر. ع. التقرير #14: ناجية أخرى من تنظيم داعش
محاكمة توانا ح. ش. وآسيا ر. ع.
المحكمة الإقليمية العليا - ميونيخ ألمانيا
موجز مراقبة المحاكمة الرابع عشر
تاريخ الجلسة: 30 أيلول / سبتمبر و1 تشرين الأول / أكتوبر 2025
تحذير: قد تتضمن بعض الشهادات توصيفاتٍ حيّةً للتعذيب أو الاغتصاب أو صورٍ أخرى من العنف.
يُرجى ملاحظة أن هذا الموجز ليس نسخة حرفية لمحضر المحاكمة؛ بل مجرّد ملخّص غير رسميٍّ لإجراءات المحاكمة.
في هذا الموجز، [المعلومات الموجودة بين قوسين معقوفين هي ملاحظات من مراقبينا في المحكمة] و«المعلومات الواردة بين علامتي اقتباس هي أقوال أدلى بها الشهود أو القضاة أو المحامون». وحُجبت أسماء الشهود والمعلومات التي قد تحدّد هويتهم.
[ملحوظة: يقدّم المركز السوري للعدالة والمساءلة موجزا للإجراءات مع حجب بعض التفاصيل حمايةً لخصوصية الشهود وصَونًا لنزاهة المحاكمة.]
يسرد تقرير المحاكمة الرابع عشر الخاص بالمركز السوري للعدالة والمساءلة تفاصيل اليوم الرابع والعشرين والخامس والعشرين من محاكمة توانا ح. ش. وآسيا ر. ع. في ميونيخ، ألمانيا. في هذا اليوم من المحاكمة، استمعت المحكمة إلى شهادة F32، وهي امرأة إيزيدية التقت بالمتّهمَين وبـP1 في قرية بعويزة بالموصل، حيث سمعت آسيا تدّعي أن امتلاك السبايا أمرٌ مشروع من الناحية الدينية.
وفي اليوم الثاني من هذا الأسبوع، بدأت المحكمة بسؤال توانا عن سبب كتابته على جدران زنزانة الحجز التي وُضع فيها. إلا أن توانا نفى كتابته على الجدار، مدعيًا أن شخصًا آخر هو من فعل ذلك. وأجابت F32 عقب ذلك عن أسئلة الدفاع المتبقية.
اليوم السادس والعشرون – 2 تشرين الأول/ أكتوبر، 2025
في هذا اليوم من المحاكمة، استمعت المحكمة إلى شهادة [حُجب الاسم]، F32، التي حدّدت هوية المتّهمَين بلقب أبي عبد الله وأم عبد الله أو آسيا. وأفادت F32 بأنها التقت بالمتّهمَين خلال فترة استعبادها لدى تنظيم داعش. وكانت آنذاك برفقة العائلة التي كانت تستعبدها خلال لقاء ضمّ عددًا من عائلات تنظيم داعش. إذ ادّعت آسيا خلال ذلك اللقاء أمام نساء داعش الأخريات أن امتلاك السبايا أمرٌ مشروع من الناحية الدينية. وأضافت الشاهدة أن توانا كان يحمل سلاحًا عندما رأته. وأضافت أنها التقت بـP1 هناك وتحدثت معها. إذ أخبرت P1 الشاهدةَ F32 باسمها وأنها كانت مع المتّهمَين. وأضافت F32 أنها أخبرتها أيضًا أنها كانت تؤدي الأعمال المنزلية لآسيا.
تحدثت F32 بعد ذلك عن [حُجب الاسم]، F42، مشيرة إلى أنه كان يُنادى بلقب "ملّا".
أفادت F32 أنها عُرضت عليها صور للمتّهمَين خلال مقابلها مع فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن الجرائم المرتكبة من جانب داعش (يونيتاد) (UNITAD) قبل عامين. وعندما قالت F32 إنها لا تستطيع تذكر الأشخاص الظاهرين في الصور، اقترحت المحكمة أخذ استراحة.
***
[استراحة لمدّة 22 دقيقة]
***
سُئلت F32 عقب ذلك عن رؤيتها لتوانا، فأفادت بأنها رأته من خلال نافذة، إذ كان الرجال قد تجمعوا في الخارج في فناء خارجي بينما اجتمعت النساء في غرفة بالداخل. وذكرت أن العائلة التي كانت تبقى لديها هي عائلة [حُجب الاسم]، F72، و[حُجب الاسم]، F73، وأضافت أنهما كانا من [حُجب المكان] وأنهما كانا يعرفان المتّهمَين قبل هذا اللقاء أيضًا.
أبلغت F32 المحكمةَ، من تلقاء نفسها وعقب ملاحظة قصيرة من محاميتها [حُجب الاسم]، F40، أن توانا قد اغتصب P1، وأن P1 كانت مُجبرة على أداء الأعمال المنزلية لآسيا. وبناءً على ذلك، تلت المحكمة عليها فقرة من إفادتها لدى فريق التحقيق (يونيتاد)، التي ذكرت F32 فيها أنها لم ترَ أي سبية برفقة توانا. فأجابت F32 أنها لم ترَ P2، لكنها رأت P1. وأفادت F32 بعد ذلك أنها رأت آسيا وهي ترتدي حزامًا ناسفًا، مشيرة إلى أن معظم زوجات أعضاء تنظيم داعش كنّ يرتدينه بصفة مستمرة.
وبعد مرور شهر، التقت العائلات مرة أخرى، غير أن F32 لم تتمكن من تذكّر الكثير عن تفاصيل هذا اللقاء. وأضافت أن P1 لم تكن حاضرة في ذلك اللقاء، إلا أن آسيا كانت تحمل سلاحًا حينها.
سألت المحكمة F32 عقب ذلك عمّا إذا كانت تتذكر أي تفاصيل إضافية بشأن لقائها بـP1، إلا أن F32 لم تتمكن سوى من تكرار ما سبق أن أدلت به أمام المحكمة، لكنها أضافت أن P1 لم تكن مُلزَمة بارتداء النقاب كما كانت هي مُلزَمة بذلك. ولخّصت F32 شهادتها أنها رأت آسيا في اللقاء الأول وهي ترتدي حزامًا ناسفًا، وأنها رأتها وهي تحمل سلاحًا ناريا في اللقاء الثاني. وذكرت أن توانا كان يحمل سلاحًا ناريا في كلا اللقاءين، إضافة إلى مسدس في اللقاء الثاني.
***
[استراحة لمدّة 79 دقيقة]
***
سألت المحكمة F32 عقب الاستراحة عمّا إذا كانت قد تحدثت عن مضمون إجراءات المحاكمة مع أيٍّ من النساء اللاتي التقت بهن أثناء فترة احتجازها لدى تنظيم داعش. فأجابت F32 بأنها تحدثت مع [حُجب الاسم]، F33، بشأن الإدلاء بشهادتها أمام المحكمة، إلا أنهما لم تتطرقا إلى مضمون شهادتها. وسألتها المحكمة عمّا إذا كانت قد تحدثت مع أي شخص من فريق التحقيق (يونيتاد) حول شهادتها أو حول مضمونها، فنفت F32 ذلك. وأخبرت المحكمة بعد ذلك أن [حُجب الاسم]، F29، و[حُجب الاسم]، F31، و[حُجب الاسم]، F30، قد أخبرنها بأن المتّهمَين كان لديهما سبية أخرى تُدعى [حُجب الاسم].
وعندما سُئلت عن الوقت الذي تذكرت فيه لقاءها بـP1، أجابت F32 بأنها حاولت جاهدة تذكر كافة التفاصيل من أجل المحكمة، إلا أنها لم تكن قد أدلت بكل ما تعرفه خلال مقابلتها مع فريق التحقيق (يونيتاد)، لأن الاستجواب حينها استغرق ثلاثة أيام، وكان كل همها هو إنهاء الأمر.
انتقلت المحكمة عقب ذلك إلى موضوع علاقة F32 بـ [حُجب الاسم]، W7. فذكرت F32 أنها كانت قد التقت بـW7 قبل الإدلاء بإفادتها أمام فريق التحقيق (يونيتاد)، وأن W7 أخبرها بأن فريق التحقيق (يونيتاد) سيستجوبها وحدّد لها موعد ذلك الاستجواب. وتلت المحكمة عقب ذلك إفادتها التي أدلتها بها بصفتها شاهدة خلال مقابلة فريق التحقيق (يونيتاد) مرة أخرى، وسألتها عن سبب عدم ذكرها لـP1 أمام الفريق. فكرّرت F32 قولها إنها لم تُدلِ بكل شيء أمام فريق التحقيق (يونيتاد)، لأنهم سألوها عن أمور لا حصر لها على مدار ثلاثة أيام وكانت ترغب في إنهاء الأمر فحسب.
رَوَت F32 عقب ذلك قصتها الشخصية، وأفادت أمام المحكمة أن تنظيم داعش اقتحم منزلها في آب/أغسطس 2014 وقتل أقاربها من الذكور وأخذ جميع النساء والفتيات اللاتي كانت تعرفهن. وأوضحت أن رجالًا مختلفين أخذوا الفتيات بعد ذلك، بينما بيعت F32 لعدّة رجال على مدى شهرين، إلى أن انتهى بها المطاف لدى F72. وذكرت أنها كانت تعتني بالأطفال، وأنها تعرّضت للاغتصاب باستمرار إلى أن بيعت إلى الرجل الذي أُنقِذت منه في نهاية المطاف.
***
[استراحة لمدّة 14 دقيقة]
***
عرضت المحكمة مجموعة من الصور على F32، تمكّنت من خلالها من التعرّف على F29 وF33، لكنها لم تستطع التعرّف على الصور التي سبق تحديدها على أنها صور P1.
طرح مكتب المدعي العام الاتحادي عليها عقب ذلك بعض الأسئلة حول محادثتها مع P1، من قبيل ما إذا تجاذبتا أطراف الحديث وهما واقفتين أم جالستين، غير أن F32 أفادت بأنها لا تتذكر ذلك.
وجّه محامي دفاع توانا، بيتر إيفالد، بداية بعض الأسئلة على الشاهدة حول تفاصيل اللقاء، فكرّرت F32 ما سبق أن أدلت به أمام المحكمة. وركّز الدفاع على سؤال F32 عن كيفية رؤيتها لتوانا من خلال نافذة المطبخ، وعمّن أخبرها بأن الشخص الذي رأته كان توانا، إلا أن F32 لم تتمكن من تذكّر ذلك بدقّة.
سألها محامي الدفاع عقب ذلك عن محادثتها مع P1، فكرّرت F32 ما سبق أن أدلت به أمام المحكمة. وأعقب ذلك نقاش قصير حول الأسئلة، طالب خلاله محامي دفاع آسيا، شِرفين أميري، المحكمة بعدم ترجمة المناقشات الدائرة بين فريقي الدفاع والمحكمة للشاهدة، فأجابت المحكمة بأن هذا هو الإجراء المتّبع بالفعل.
وعندما سُئِلت F32 عمّا إذا كان كلٌّ من توانا وآسيا يتحدثان باللغة الألمانية مع الآخر، أجابت بأنها سمعت آسيا تتحدث باللهجة السورانية فقط. غير أنها أفادت بأنها سمعت توانا يتحدث بلغة لم تكن العربية ولا الكردية، ولذلك اعتقدت أنها كانت اللغة الألمانية، ولا سيما وأن F72 كان قد أخبرها بأن توانا كان يتحدث اللغة الألمانية.
تلا محامي الدفاع إيفالد عقب ذلك فقرة قصيرة من محضر المقابلة التي كانت F32 قد ذكرت فيها بأنها لا تعرف الشخص الذي يعود إليه لقب "أبي عبد الله الألماني". فقالت المحكمة إن على الدفاع قراءة الفقرة كاملة لا الاكتفاء بمقتطف منها، نظرًا لأن السياق له أهمية. وفي النهاية، سألها السيد إيفالد عن سبب تذكّرها لاسم "أبي عبد الله الكردي" بينما عجزت عن تذكر أن "أبا عبد الله الألماني" هو الشخص ذاته. فأجابت F32 بأن مرور وقت طويل على الوقائع حال دون قدرتها على تذكر التفاصيل بسرعة.
رُفِعت الجلسة في الساعة 3:12 بعد الظهر.
سيُعقد يوم المحاكمة التالي في 8 تشرين الأول/ أكتوبر، 2025، في الساعة 9:30 صباحًا.
اليوم السابع والعشرون – 8 تشرين الأول/أكتوبر، 2025
في الجلسة الثانية من هذا الأسبوع، بدأت المحكمة بطرح أسئلة على توانا بشأن كتابته على جدار زنزانة الحجز التي وُضِع فيها داخل مبنى المحكمة. فأوضح توانا أنه لا يمكن أن يكون هو من كتب تلك العبارة، لأنها كانت مكتوبة باللغة العربية، وهي لغة لا يجيد الكتابة بها.
استدعت المحكمة بعد ذلك F32 مرة أخرى، وسألها محامي الدفاع إيفالد عمّا إذا كان "أبو عبد الله الألماني" و"أبو عبد الله الكردي" شخصين مختلفين، فأكّدت F32 ذلك. وعندما سُئِلت عن الشخص الذي أخبرها بأن توانا كان في ألمانيا، أجابت الشاهدة بأنها لا تتذكر ذلك. سألها محامي الدفاع بعد ذلك مرارًا وتكرارًا عن سبب ذكرها في إفادتها التي أدلت بها أمام فريق التحقيق (يونيتاد) أنها سمعت توانا وآسيا يتحدثان باللغة الألمانية، بينما عجزت عن تذكر هذا الأمر اليوم. وطرح محامي الدفاع إيفالد عقب ذلك وابلًا من الأسئلة التي رفضتها المحكمة جملةً وتفصيلًا، نظرًا لأن الشاهدة كانت قد أجابت عنها بالفعل في اليوم السابق. فتدخّل زميله محامي الدفاع مارتن كِمْبْف، قائلًا للمحكمة إنه يجب منح السيد إيفالد قدرًا من المرونة على الأقل. وعندما طرح السيد إيفالد السؤال التالي، رفضه رئيس المحكمة أيضًا، لكونه قائمًا على افتراض غير صحيح بشأن الشاهدة. ورغم أن المحكمة سمحت لإيفالد بطرح أسئلته على الشاهدة، إلا أن معظمها كان قد سبق الإجابة عنه في اليوم السابق، وهو ما دفع المحكمة إلى تلاوة الإجابات التي قُدّمت في اليوم السابق.
سأل محامي دفاع توانا مارتن كِمْبْف F32 عقب ذلك عن طبيعة علاقتها بـ [حُجب الاسم]، W7. فأفادت F32 أنها التقت بـW7 عقب تحريرها من تنظيم داعش، وأنهما بقيا على تواصل منذ ذلك الحين وحتى الوقت الحاضر. وذكرت أنهما التقَيا مرات عديدة خارج إطار عمل W7 مع فريق التحقيق (يونيتاد)، وأنها التقت أيضًا بأصدقاء W7 في تلك المناسبات. وعندما سأل السيد كِمْبْف F32 عن مدّة آخر محادثة بينها وبين W7، نشب نقاش قصير بين المترجمة الشفوية الخاصة بـF32، [حُجب الاسم]، F41، والسيد كِمْبْف. وطلب رئيس المحكمة من الشاهدة الإجابة عن السؤال، فرد السيد كِمْبْف قائلًا إنه غير راضٍ عن الطريقة التي انتهى بها هذا النقاش. فردت محامية F32 [حُجب الاسم]، F40، موضحة أن الشاهدة ترغب في الإجابة عن السؤال. عند ذلك، انفجر السيد كِمْبْف في نوبة غضب انتقد فيها F40 بسبب مقاطعاتها المستمرة، وذكّرها بمهامها داخل قاعة المحكمة. فردّت F40 بهدوء بأنها على دراية تامة بمهامها، وأن إبلاغ المحامي برغبة موكلتها في الإجابة عن السؤال هو في صلب تلك المهام. ثم طلب رئيس المحكمة من الشاهدة الإجابة عن السؤال. فأفادت F32 أمام المحكمة أن آخر محادثة بينها وبين W7 استمرت نحو ساعة.
وصفت F32 عقب ذلك للسيد كِمْبْف تفاصيل آخر لقاء شخصي جمعها بـW7، موضحة أنهما التقَيا ببعض أصدقاء W7. وعندما سُئِلت عمّا إذا كان هؤلاء الأصدقاء من "أبناء بلدها"، طلبت المترجمة الشفوية [حُجب الاسم]، C3، منه تحديد المقصود بعبارة "أبناء البلد". فأجاب السيد كِمْبْف بأنه كان يقصد "الإيزيديين". عندها أكّدت F32 أن الأشخاص الحاضرين كانوا إيزيديين. ثم سألها السيد كِمْبْف عمّا إذا كان هؤلاء الأشخاص قد جاؤوا إلى ذلك المكان برفقة W7، وهو ما أثار قدرا من الارتباك بين الحاضرين، وعلى إثر ذلك، سألها عن مكان إقامة W7. فقال رئيس المحكمة للسيد كِمْبْف على الفور إن مكان إقامة W7 ليس موضوعًا يجوز التطرّق إليه في الجلسة. دار بعد ذلك نقاش حول مدى تحديد السؤال، وما إذا كان يجوز لكِمْبْف أن يسأل عن القارة التي كان W7 يعيش فيها. فأبلغ رئيس المحكمة جميع الحاضرين أن W7 مشمول ببرنامج حماية الشهود الألماني، وسأل أحد القضاة محامي الدفاع عمّا يسعى تحديدًا إلى معرفته. فأجاب محامي الدفاع بأنه يدرك أن المحكمة قد تكون مهتمة بهذه المسألة. وبعد تبادل للأسئلة والأجوبة، أجابت الشاهدة بأن آخر لقاء بينهما كان في أستراليا. فأوضح محامي الدفاع أنه يريد معرفة ما إذا كانت بعض هذه اللقاءات قد عُقِدت بعد أن أدلت F32 بإفادتها أمام فريق التحقيق (يونيتاد). وأشار أحد القضاة إلى أن W7 بقي في أستراليا حتى بعد تلك المقابلة. وبعد تبادل للأسئلة والأجوبة، أخبرت F32 محامي الدفاع أن آخر لقاء لها مع W7 كان في عام 2023 في أستراليا، وأضافت أنهما كانا صديقين.
***
[استراحة لمدّة 21 دقيقة]
***
سأل محامي دفاع آسيا فيليب يانسُن F32 عقب الاستراحة عن كيفية معرفتها باسم آسيا، فأجابت F32 بأنها أُبلغت بذلك في الموصل.
سأل محامي دفاع آسيا شِرفين أميري F32 عقب ذلك عن صداقتها مع W7، فكرّرت F32 قولها إنهما كانا صديقين منذ عام 2017، وأنهما لم يتحدثا مطلقًا عن مضمون شهادتها. وأوضحت F32 أنها تحدثت مع W7 بشأن وجودها في ألمانيا هذا الأسبوع فقط، وأنه تمنى لها إقامة ممتعة. وعندما سُئلت عمّا إذا كانت لا تزال جزءًا من عائلتها رغم اغتصاب أعضاء تنظيم داعش لها، أكّدت F32 ذلك، وأضافت أنه على العكس، أصبحت أكثر قيمة بالنسبة لهم. وعندما سُئِلت عمّا إذا كانت قد تحدثت مع أي شخص عن P1 قبل الإدلاء بشهادتها أمام المحكمة، نفت F32 ذلك. وعندما سُئِلت عن ذاكرتها، أخبرت F32 السيد أميري أنها عندما تتذكر شيئًا من الفترة التي قضتها مع تنظيم داعش، تحاول صرف تفكيرها إلى شيء آخر.
وفي إجابتها عن سؤال طُرِح، أفادت F32 بأن F73 كانت ترتدي أيضًا حزامًا ناسفًا بانتظام، وأنه كان لديها سلاح تحتفظ به داخل صندوق خشبي. وأضافت F32 أن F73 أخبرتها أن جميع نساء تنظيم داعش كنّ يرتدين مثل هذه الأحزمة. وذكرت F32 أنها كانت تنام في غرفة بمفردها.
وعندما سُئلت عن الكلمة التي استُخدمت لوصف اغتصاب P1، أجابت F32 بكلمة "اغتصاب". وعندما سُئلت عن سبب تصديقها لذلك بسهولة، أجابت F32 بأنها تصدق كل ما هو فعل سيئ يصدر عن تنظيم داعش.
رُفِعت الجلسة في الساعة 12:34 بعد الظهر.
سيُعقد يوم المحاكمة التالي في 13 تشرين الأول/ أكتوبر، 2025، في الساعة 10:00 صباحًا.
________________________________
للمزيد من المعلومات أو لتقديم ردود الأفعال والآراء، يرجى إدراج تعليقك في قسم التعليقات أدناه، أو التواصل مع المركز السوري للعدالة والمساءلة على [email protected]. كما يمكنكم متابعتنا على فايسبوك و تويتر. اشترك في نشرتنا الأسبوعية ليصلك تحديثات عن عمل المركز.