1 min read

داخل محاكمة محمود س. #6: كَشْفُ الحَقيقة

محاكمة محمود س.

محكمة مقاطعة سولنا - السويد

موجز مراقبة المحاكمة السادس

تاريخ الجلسة: 3 و4 و5 كانون الأول / ديسمبر 2025

تحذير: قد تتضمن بعض الشهادات توصيفاتٍ حيّةً للتعذيب أو الاغتصاب أو صورٍ أخرى من العنف.

يُرجى ملاحظة أن هذا الموجز ليس نسخة حرفية لمحضر المحاكمة؛ بل مجرّد ملخّص غير رسميٍّ لإجراءات المحاكمة.

في هذا الموجز، [المعلومات الموجودة بين قوسين معقوفين هي ملاحظات من مراقبينا في المحكمة] و«المعلومات الواردة بين علامتي اقتباس هي أقوال أدلى بها الشهود أو القضاة أو المحامون». وحُجبت أسماء الشهود والمعلومات التي قد تحدّد هويتهم.

[ملحوظة: يقدّم المركز السوري للعدالة والمساءلة موجزا للإجراءات مع حجب بعض التفاصيل حمايةً لخصوصية الشهود وصَونًا لنزاهة المحاكمة.]

تقارير مراقبة المحاكمة في محاكمة محمود س. هي ثمرةٌ لشراكة بين المركز السوري للعدالة والمساءلة وجامعة ستوكهولم في السويد ومركز ضحايا التعذيب (CVT).

يسرد تقرير المحاكمة السادس الخاص بالمركز السوري للعدالة والمساءلة تفاصيل اليوم السابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر من محاكمة محمود س. في سولنا بالسويد. في اليوم الأول من الأسبوع، وصف الشاهد W1 حالة الاضطرابات المبكّرة التي شهِدها مخيّم اليرموك وواقعة اختطاف شقيقه لاحقًا، وعمله مع مجموعة كانت تُعنى بجهود السلام. وقال إنه كان يعرف محمود س. معرفة سطحية فقط، وإنه لم يكن قادرًا على تحديد هويته ضمن أي من الفصائل المسلحة. وذكر وجود شائعات تربط محمود س. برجل ملثّم، إلا أن W1 قال إنه لم يرَ هذا الشخص بنفسه قط، ونفى أن يكون قد تعرّض لأي تأثير في شهادته.

وفي اليوم الثاني من الأسبوع، استُؤنِفت محاكمة محمود س. بطرح كلٍ من المدّعية العامة والدفاع أسئلة على الشاهد W2. وأدلى W2 بشهادته حول الوضع الأمني في مخيّم اليرموك، ورؤيته لمحمود س. عند الحواجز الخاضعة لسيطرة النظام، إضافة إلى تفاصيل تعرّضه هو نفسه للاعتقال وسوء المعاملة بعد القاء القبض عليه دون وجه حق. وركّز الدفاع على الطعن في مصداقية تعرّف W2 على هوية محمود س.، مسلطًا الضوء على وجود تناقضات مع إفاداته السابقة التي أدلى بها خلال مقابلته مع الشرطة.

وفي اليوم الثالث من هذا الأسبوع، اقتصر الحضور على القضاة فقط، إذ راجعوا تسجيلات الشهادات التي قُدِّمَت في أيام سابقة من المحاكمة، ونصحوا مراقب المحاكمة بالمغادرة.

اليوم السابع عشر – 3 كانون الأول/ديسمبر، 2025

طرح أسئلة على W1

أدى الشاهد [حُجب الاسم]، W1، اليمين القانونية، وبدأت المدّعية العامة طرح الأسئلة. وقدّم W1 لمحة موجزة عن خلفيته الشخصية. وذكر أنه وُلد ونشأ في دمشق في مخيّم اليرموك. وانتقل في عام [حُجب الزمان] للعيش في [حُجب المكان] الواقعة غرب دمشق. واستمر رغم انتقاله في زيارة مخيّم اليرموك بانتظام بحكم طبيعة عمله.

أشار W1 إلى أن أول تغيير جوهري شهده مخيّم اليرموك وقع بتاريخ 13 تموز/يوليو، 2012، عقب صلاة الجمعة، حين اندلعت مظاهرة في المنطقة. وأفاد أنه بينما كان متوجهًا إلى مخيّم اليرموك للمبيت عند أحد أصدقائه لحضور إحدى الاحتفالات، واجه صعوبة في دخول المخيّم نظرًا لإغلاق العديد من الشوارع. وأوضح أنه سمع دوي إطلاق نار عند وصوله. ورغم أنه لم يرَ بنفسه أيًا من مطلقي النار، إلا أن إطلاق النار استمر طوال الليل. ووفقًا لما ذكره، كانت الطلقات تأتي من جهة شارع فلسطين.

***

[استراحة لمدّة 20 دقيقة]

***

استأنفت المدّعية العامة طرح الأسئلة. وأكّد W1 أن هذه الأحداث وقعت قبل 13 عامًا، وهو ما جعل من الصعب عليه تذكّر جميع التفاصيل بدقّة. وأشار إلى أنه في اليوم التالي لوصوله إلى منزل صديقه، اكتشف أن رصاصة قد أصابت إحدى عجلات سيارته. ووصف أيضًا الظروف المحيطة بفقدان شقيقه في تموز/يوليو 2013. إذ أوضح أن شقيقه اختُطِف، وعلى الرغم من الجهود التي بُذلت لتأمين إطلاق سراحه، من بينها عرض عائلة W1 دفع فدية مالية، إلا أنه لم يَعُد قط. ولم تعرف العائلة أبدًا سبب اختطافه أو ما آل إليه مصيره في نهاية المطاف.

أوضح W1 أنه كان عضوًا في مجموعة أطلق عليها اسم "مثقفو اليرموك"، كانت تهدف إلى تعزيز السلام والأمن داخل المخيّم، والحيلولة دون إقدام الأفراد على أفعال قد تثير المشاكل. وأضاف أن المجموعة حاولت التعاون مع أشخاص يشغلون مناصب قيادية، إلا أن هذه الجهود لم تُكلل بالنجاح في نهاية المطاف.

وصف الشاهد الشبيحة بأنهم كانوا مدنيين مسلحين يتلقون الدعم والتنسيق من الأجهزة الأمنية، وكان هدفهم استهداف معارضي النظام. وشهد W1 أنه شهد هجمات نفّذها الشبيحة ضد الناس أثناء صلاة الجمعة في دمشق، رغم أنه لم يشهد حوادث مماثلة داخل مخيّم اليرموك. وأوضح أن المظاهرات كانت تُنظّم كل يوم جمعة في دمشق، وأن الشبيحة كانوا يظهرون في كل واحدة منها.

***

[استراحة لمدّة 60 دقيقة]

***

استأنفت المدّعية العامة طرح الأسئلة. وطُلب من W1 توضيح عدّة تفاصيل كان قد ذكرها سابقًا. فأكّد أنه كان يعرف محمود س.، واصفًا العلاقة بينهما بأنها معرفة سطحية، وأشار إلى أن الأشخاص من الفئة العمرية نفسها في مخيّم اليرموك كانوا يعرف أحدهم الآخر بشكل عام. وأوضح أنه كان كثيرًا ما يرى محمود س. في أحد الشوارع التي كان يملك ابن عم W1 فيها محلا تجاريا، وهو شارع تجاري مركزي في مخيّم اليرموك يرتاده عدد كبير من السكان.

أشار W1 أيضًا إلى أنه رأى مجموعة مسلحة كانت متمركزة عند مدخل مخيّم اليرموك، إلا أنه أكّد أنه لم يتمكن من تحديد هوية محمود س. ضمن تلك المجموعة. وأشار إلى أن نظره ضعيف، وأنه كان يتجنب عمومًا المناطق العسكرية القريبة من المخيّم، ولا سيما شارع فلسطين ودوار فلسطين وبداية شارع اليرموك.

وعندما سألته المدّعية العامة عن شخص ملثّم ورد ذكره في شهادة سابقة كان W1 قد أدلى بها، شهد W1 أنه لم يرَ هذا الشخص بنفسه قط، لكنه سمع عنه مرارًا. وأوضح أن أسماءً عدّة رُبطت بذلك الرجل الملثّم، من بينها اسم محمود س. وروى W1 أن أحد أصدقائه قال له قُبيل وفاته بفترة وجيزة إنه يعتقد أن الرجل الملثّم كان محمود س.، مدّعيًا أنه تعرّف عليه من عينيه. وسَعيًا منه لاستجلاء الحقيقة، تواصل W1 مع صديقين له كانا يعملان محاميَين، أحدهما كان يعمل في التحقيقات المتعلّقة بجرائم الحرب في سوريا، إلا أنهما لم يتمكنا من تأكيد وجود أي صلة بين محمود س. وذلك الشخص الملثّم.

شرع محامي الدفاع عقب ذلك في طرح أسئلة على W1، إذ استوضح منه طبيعة علاقاته ومعارفه داخل مخيّم اليرموك. وسُئل الشاهد كذلك عن محادثاته السابقة مع أحد المحامين أثناء التحقيق الألماني، وعمّا إذا كان أي شخص قد لقّنه ما يجب أن يقوله خلال تلك الإجراءات أو أمام المحكمة. ونفى W1 ذلك، وشهد أنه لم يتأثر بالآخرين، رُغم إقراره بأن العديد من الأسماء كانت تُتداول بسرعة في وسائل الإعلام في ذلك الوقت، وأن اسم محمود س. كان من بينها.

رُفِعت الجلسة في الساعة 4:30 بعد الظهر.

سيُعقد يوم المحاكمة التالي في 4 كانون الأول/ديسمبر، 2025 في الساعة 9:00 صباحًا.

اليوم الثامن عشر – 4 كانون الأول/ديسمبر، 2025

أسئلة المدّعية العامة لـW2

بدأت الجلسة في الساعة 9:00 صباحًا. وبناءً على طلب المدّعية العامة، بدأ الشاهد [حُجب الاسم]، W2، بتقديم لمحة موجزة عن خلفيته الشخصية. إذ شهد أنه وُلد في مخيّم اليرموك وعاش فيه مع عائلته حتى عام 2013 تقريبًا. وأقام عقب قصف مخيّم اليرموك في مدينة [حُجب المكان] خارج سوريا. وفي آذار/مارس 2014، فرّ إلى [حُجب المكان] حيث لا يزال يقيم حتى اليوم. وأوضح أن النزاع في مخيّم اليرموك كان جليا للغاية، لا سيما بعد القصف الذي شهده المخيّم في كانون الأول/ديسمبر 2012. وأشار إلى أن حوادث إطلاق النار والمظاهرات كانت أمرًا شائعًا في المنطقة حتى قبل ذلك التاريخ.

وفيما يتعلّق بالمظاهرة التي وقعت بتاريخ 12 تموز/يوليو، 2013، شهد W2 أنه لم يشارك فيها. وأوضح أنه كان موجودًا في مخيّم اليرموك في ذلك الوقت، إلا أنه لا يتذكّر مكان وجوده على وجه التحديد. وعندما سألته المدّعية العامة حول معلوماته عمّا حدث في ذلك اليوم، قال إن مدنيين منتمين للمعارضة نظّموا مظاهرة تعرّضت لاحقًا لهجوم شنّته قوات موالية للنظام. وأضاف أنه يتذكّر مقتل صبي يبلغ من العمر 14 عامًا خلال المظاهرة. غير أنه أوضح أنه ليس متيقنًا تمامًا من أن حادثة مقتل الصبي قد وقعت خلال هذه المظاهرة تحديدًا، نظرًا لكثرة المظاهرات التي شهدها مخيّم اليرموك في تلك الفترة.

سألت المدّعية العامة عقب ذلك عن الأوضاع في مخيّم اليرموك بعد إقامة الحواجز. فأفاد W2 أنه لم يعد إلى داخل المخيّم نفسه أبدًا عقب القصف الذي وقع في كانون الأول/ديسمبر 2012. لكنه قال إنه كان يتردد أحيانًا على ما أسماه منطقة "الجسر"، في إشارة إلى محيط جامع البشير حيث أقيمت الحواجز. وأوضح أنه لم يكن قادرًا على دخول مخيّم اليرموك بسبب خطر التعرّض للاعتقال أو القتل على يد القوات الموالية للنظام. وعلى سبيل المثال، ذكر أن شقيقه واثنتين من بنات شقيقه اختفوا خلال تلك الفترة، وبعد سقوط نظام الأسد في عام 2024، علم أن الثلاثة قد لقوا حتفهم. وأوضح W2 كذلك أنه حصل على هوية مزوّرة ليتنقل في منطقة الجسر، خوفًا من أن يعتقله العناصر الذين كانوا يحرسون الحواجز لأنه لم يكن مواليًا للنظام السوري. وأكّد أنه لو لم يحصل على تلك الهوية المزوّرة، لكان معرّضًا لخطر الاعتقال.

***

[استراحة لمدّة 15 دقيقة]

***

تابعت المدّعية العامة بطرح عدّة أسئلة تتعلّق بمدى معرفة W2 بتورط محمود س. في حراسة الحواجز والدور الذي يعتقد أن محمود س. أداه هناك. فشهد W2 أن الحواجز كانت تديرها فصائل مختلفة موالية للنظام، من بينها أفراد من القيادة العامة وجهاز الأمن السوري وحركة فلسطين حرة (FPM). وشهد أنه تعرّف على محمود س. ورآه عند الحواجز في مناسبات متعددة. ووفقًا لـW2، فقد اقتصرت رؤيته لمحمود س. عندما كان يبلّغ عن الأفراد مباشرة بينما كان يضع لثامًا. وذكر W2 أنه رأى محمود س. في إحدى المرات وهو يُحدّد هوية شخص، لتعتقله بعد ذلك القوات الموجودة عند الحاجز. ولم يكن W2 متيقنًا تمامًا من الفصيل الذي نفّذ عملية الاعتقال، لكنه اعتقد أنها كانت قوات موالية للنظام، مثل حركة فلسطين حرة أو جهاز الأمن السوري. وأضاف أنه بعد اقتياد ذلك الشخص، ظلَّ محمود س. موجودًا عند الحاجز.

وعندما سُئِل عن كيفية تعرّفه على محمود س. رغم وضعه لثامًا، أوضح W2 أنه تعرّف عليه من هيئته وبنيته النحيلة. وأضاف أنه على الرغم من عدم رؤيته لمحمود س. وهو يطلق النار على أي شخص، إلا أنه رآه مسلحًا في عدّة مناسبات. وأكّد W2 أنه كان يعرف محمود س. قبل اندلاع النزاع، إذ كان يعرفه من مظهره، لكنه أكّد أنهما لم يكونا صديقين قط. وسألت المدّعية العامة أيضًا عن أسباب الإبلاغ عن الأشخاص عند الحواجز. فأجاب W2 بأن عناصر الحواجز كانوا يستهدفون الأشخاص المنتمين للمعارضة. وقال W2 إن محمود س. كان يرتدي أحيانًا بنطالًا مموَّهًا، وفي أحيان أخرى ملابس مدنية. وأكّد W2 كذلك أنه كان من المعروف على نطاق واسع في منطقة اليرموك أن محمود س. كان مواليًا للنظام ويُنظر إليه على أنه من الشبيحة. فطلبت منه المدّعية العامة ردّا على ذلك توضيح المقصود بالشبيحة. فأوضح W2 أن الشبيحة هم أولئك الذين كانوا موالين للنظام السوري وينظرون بازدراء إلى من يعارضونه. وأضاف أيضًا أنه كان من المتداول في المنطقة أن محمود س. قد أبلغ عن ابنة شقيقته لدى السلطات.

سألت المدّعية العامة W2 أخيرًا عن فترة اعتقاله. فأفاد W2 أنه اعتُقِل بعد نحو شهر من قصف مخيّم اليرموك في البلدة التي كان يقيم فيها، على خلفية مزاعم بمشاركته في القتال في المخيّم. وقد تبيّن لاحقًا أن اسمه قد التبس باسم شخص آخر، وأُطلق سراحه بعد أن أوضحت المحكمة هذا اللّبس. وشهد W2 أنه عانى معاناة شديدة خلال فترة اعتقاله، موضحًا أنه وُضع في زنزانة منفردة وتعرّض لسوء المعاملة أثناء اعتقاله.

***

[استراحة لمدّة 15 دقيقة]

***

أسئلة الدفاع لـ W2

بدأ الدفاع طرح أسئلته بتناول التناقض بين عدم قدرة W2 على التعرّف على محمود س. في الصور خلال التحقيق في عام 2020، وبين ادّعائه أنه استطاع التعرّف عليه عندما كان ملثّمًا عند الحواجز في عام 2013. وعرض الدفاع ثلاث صور لمحمود س.: صورتان يظهر فيهما برفقة صديق له وهو يرتدي قبعة، وصورة ثالثة يظهر فيها ضمن مجموعة أكبر من الأشخاص. وفي أول صورتين، لم يتمكّن W2 من التعرّف على محمود س.، رغم أنه تعرّف على الصديق الذي كان معه. أما في الصورة الجماعية، فقد تمكن W2 من ذكر أسماء خمسة أشخاص، إلا أن اسم محمود س. لم يكن من بينها. وبناءً على ذلك، طعن الدفاع في موثوقية ادّعاء W2 بأنه تعرّف على محمود س. بصفته الرجل الملثّم الذي كان يشير إلى الأشخاص عند الحواجز.

أفاد W2 ردّا على ذلك أن السلطات الألمانية التي استجوبته في عام 2020 لم تسأله على وجه التحديد عمّا إذا كان قادرًا على التعرّف على محمود س. ولهذا السبب لم يأتِ على ذكره خلال تلك المقابلة. وأشار أيضًا إلى أن الصورة الجماعية عُرضت عليه بنسختها الورقية فقط، ولم تكن لديه إمكانية تكبير الصورة. وسأل الدفاع W2 كذلك عن ادّعائه بأن محمود س. أبلغ عن ابنة شقيق/شقيقة W2 لدى السلطات السورية، وسأله عن وقت حدوث ذلك. فقال W2 إنه غير متيقّن من وقت حدوث ذلك، لكنه يعتقد أنه ربما حدث في وقت ما قرابة عام 2013.

رُفِعت الجلسة في الساعة 12:42 بعد الظهر.

سيُعقد يوم المحاكمة التالي في 5 كانون الأول/ديسمبر، 2025 في الساعة 9:00 صباحًا.

اليوم التاسع عشر – 5 كانون الأول/ديسمبر، 2025

في هذا اليوم من المحاكمة، افتتحت قاعة المحكمة جلستها بتأخيرٍ بَلَغَ بضع دقائق. وكان مراقب المحاكمة هو الشخص الوحيد الحاضر من الجمهور. ولم يحضر الجلسة لا الدفاع ولا المتّهم. واقتصر الحضور على القضاة والمدّعية العامة. وأوضح القاضي لمراقب المحاكمة أن الغاية من الجلسة هي مراجعة تسجيلات الشهادات التي قُدِّمت في أيام سابقة من المحاكمة، والتي سبق لفريق مراقبة المحاكمة مراقبتها، ونصح مراقبَ المحاكمة بالمغادرة.

سيُعقد يوم المحاكمة التالي في 8 كانون الأول/ديسمبر، 2025 في الساعة 9:00 صباحًا.

 ________________________________

للمزيد من المعلومات أو لتقديم ردود الأفعال والآراء، يرجى إدراج تعليقك في قسم التعليقات أدناه، أو التواصل مع المركز السوري للعدالة والمساءلة على [email protected]. كما يمكنكم متابعتنا على فايسبوك و تويتر. اشترك في نشرتنا الأسبوعية ليصلك تحديثات عن عمل المركز.