داخل محاكمة أحمد حسون #4: إخوته الإيرانيّون وأصدقاؤه الروسيّون
محاكمة أحمد حسون
المحكمة الجنائية الرابعة في دمشق - سوريا
موجز مراقبة المحاكمة الرابع
تاريخ الجلسة : 30 تموز / يوليو 2026
تحذير: قد تتضمن بعض الشهادات توصيفاتٍ حيّةً للتعذيب أو الاغتصاب أو صورٍ أخرى من العنف.
يُرجى ملاحظة أن هذا الموجز ليس نسخة حرفية لمحضر المحاكمة؛ بل مجرّد ملخّص غير رسميٍّ لإجراءات المحاكمة.
في هذا الموجز، [المعلومات الموجودة بين قوسين معقوفين هي ملاحظات من مراقبينا في المحكمة] و«المعلومات الواردة بين علامتي اقتباس هي أقوال أدلى بها الشهود أو القضاة أو المحامون». وحُجبت أسماء الشهود والمعلومات التي قد تحدّد هويتهم.
[ملحوظة: يقدّم المركز السوري للعدالة والمساءلة موجزا للإجراءات مع حجب بعض التفاصيل حمايةً لخصوصية الشهود وصَونًا لنزاهة المحاكمة.]
يسرد تقرير المحاكمة الرابع الخاص بالمركز السوري للعدالة والمساءلة تفاصيل اليوم الرابع من محاكمة أحمد حسون في دمشق، سوريا. في يوم المحاكمة هذا، قُرئ ملخصٌ عن تقرير الخبرة الثلاثية. وكانت نتيجتُه أنّ الفيديوهات هي أجزاء من مواد أصلية، وأنّ مضمون التقارير لا ينتقص من القيمة القانونية للأدلة المقدمة.
ثم أدلى شاهدٌ بالتجربة التي مرّ بها حين تعامل مع المتهم للتوسّط في إطلاق سراح أخته المعتقلة، إذ كان المتهمُ مهتمّا بملف النساء المعتقلات. وتعدّدت طلبات المتهم من الشاهد، فطلب المتهمُ عباءات ملكيةً لإخوته الإيرانيين تارة، ومائة كيلو من الحلويات العربية للروسيين تارةً، وأموالًا بلغت 65 ألف دولار تارات أخرى، إضافة إلى عشرين ألف دولار لقاضي محكمة الإرهاب، إلى أُطلق سراح أخته.
اليوم الرابع - 30 تموز / يوليو 2026
[اقتصرت التغطية الإعلامية على وسائل الإعلام التابعة لوزارة العدل فحسب.]
أُدخل المتهم قاعةَ المحكمة، ثم دخل النائب العام فهيئةُ المحكمة. بدأت المحاكمة الساعة 11 قبل الظهر.
نودي على المتهم أحمد بدر الدين حسون، فمثَلَ أمام المحكمة وحضر وكيله المحامي ح1 [حُجب الاسم] بموجب سند التوكيل المبرز بالدعوى. وحضر المدعي م1 [حُجب الاسم] بموجب الادعاء المبرز بالدعوى. وحضر م2 [حُجب الاسم]. وحضر المحامي ح2 [حُجب الاسم] عن ستة مدعين. وحضر المحامي ح3 [حُجب الاسم] بموجب الوكالة المبرزة عن أربعة مدعين.
شُرع علنًا في المحاكمة الوجاهية وبمثابة الوجاهية.
قُرئ في المحكمة ملخصٌ عن تقرير الخبرة الثلاثية المؤلف من سبع صفحات. وكانت نتيجتُه أنّ الفيديوهات هي أجزاء من مواد أصلية، وأنّ مضمون التقارير الفني لا ينتقص من القيمة القانونية للأدلة المقدمة ولا يؤثر في مدلولها، وأنّ أي اقتطاع أو اجتزاء في بعض الأجزاء لا يُضعف جوهرَ الدليل أو حجيته القانونية.
تقدم المحامي ح2 بمذكرة خطية قُرئت علنًا. وقد نصب نفسه مدعيًا شخصيّا إضافة إلى الجهة الموكلة. وأفادت فحوى المذكرة أنّ المتهم أفتى «للنظام البائد» وجنوده بقتل الثوار وحاضنتهم المدنية وبتدمير مدنهم وقراهم وبتهجيرهم قسريّا، مبيّنًا لهم - في سبيل تحقيق ذلك - كافةَ الوسائل المحرمة وغير المحرمة. وطلب ح2 تجريمَ المتهم استنادًا إلى استغلال منصبه وإنزالَ أشدّ العقوبات بحقه.
شهادات الشهود
ش7، الشاهد 04
لم يُذكر اسم الشاهد، وحضر ملثّما.
طلب القاضي من الشاهد أن يدلي بشهادته دون زيادة أو نقصان، فأدّى ش7 اليمين القانونية.
أفاد ش7 أنّ قوات الأمن اعتقلت أختَه في الشهر السابع تقريبا عامَ 2012 في دمشق، وظلّت معتقلةً ثمانيةً وخمسين يوما. وكان ش7 يتردّد على مكتب أحمد حسون ومنزله يوميّا. وقد اصطحبه إليه شخصٌ يُدعى طارق فضلون - توفي خلال جائحة كورونا - إذ كان المتهم مهتمّا بملف النساء المعتقلات. خلال تلك الفترة ومع كل زيارة، كان المتهمُ يطلب طلبا جديدًا.
في الطلب الأول، قال له المتهمُ إنّ هناك تُجّارًا دمشقيين اجتمعوا لدعم أزمة المازوت، وطلب منه المساهمة بدفع عشرة آلاف دولار. دفع ش7 المبلغَ في مكتب المتهم وسلّمها إلى الوسيط طارق فضلون.
وفي الطلب الثاني، طلب منه المتهمُ شراء عشرين عباءة ملكية وتقديمها هديةً «للإخوة الإيرانيين» لإثبات أنّ أسواق السوريين لا تزال تعمل. وسلّمها ش7 [أي، العباءات] إلى غرفة الحرس [عند مكتب المتهم].
وفي الطلب الثالث، قال له المتهمُ إنّ هناك وفدًا روسيّا سيأتي لزيارة سوريا، وأراد المتهمُ تقديم حلويات لهم لإثبات أنّ الحلويات السورية مميزة ومن النخب الأول. وبناءً على طلب المتهم، اشترى ش7 مائة كيلو من الحلو العربي وسلّمها للمشرفين على مكتب المتهم.
وفي الطلب الرابع، طلب منه المتهمُ خمسة آلاف [دولار] لقضية الموقوفين. وتتالت الطلبات في كل مرة، مرةً للوقود ومرات لأغراض أخرى. وقد اتصل المتهمُ بالمسؤولين أمام ش7 ليسألهم عن أخته. وبعد خروجها، قالت للشاهد أختُه إنها لم تتعرض لأي تعذيب. وكان مجموع المبالغ النقدية التي دفعها ش7 على امتداد ثمانية وخمسين يومًا حوالي خمسة وستين ألف دولار [للمتهم]، ودفع عشرين ألف دولار لقاضي محكمة الإرهاب في مطعم في دمشق، إضافةً إلى المواد العينيّة.
سأل القاضي المتهمَ عما إذا كان يقبل شهادةَ الشاهد ش7، فكان جواب المتهم الرفض.
قررت المحكمة بالإجماع رفع الدعوى للمطالبة والادعاء والدفاع.
رُفِعت الجلسة في الساعة 12:00 ظهرا.
سيُعقد يوم المحاكمة التالي في 6 آب / أغسطس 2026، في الحادية عشرة صباحا.
________________________________
للمزيد من المعلومات أو لتقديم ردود الأفعال والآراء، يرجى إدراج تعليقك في قسم التعليقات أدناه، أو التواصل مع المركز السوري للعدالة والمساءلة على [email protected]. كما يمكنكم متابعتنا على فايسبوك و تويتر. اشترك في نشرتنا الأسبوعية ليصلك تحديثات عن عمل المركز.